|
|
|
|
|
|
|
المسيح قام حقاً قام في غمرة من الفرح الكبير عيَّد أهل صافيتا عيد الفصح معاً. وقد طغى هذا الجو على كلِّ مباهج العيد وأيام الأسبوع العظيم. وكانت أحلى هذه الأيام يوم الجمعة العظيم الذي فيه التقت العيون بالعيون بلا تردد وتلاقت الضحكات على الوجوه المشرقة لتعبر عن عظمة الحدث الذي تستحقه الكنيسة. في ختام صلاة تقاريظ الجناز وفي ختام صلاة سحريَّة السبت. انطلق موكب من برج صافيتا في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل يتقدمه صاحب السيادة المطران باسيليوس منصور يرافقه الأب وفيق قحوش كاهن رعيَّة صافيتا والأب داود ابراهيم كاهن رعيَّة اليازدية وقد تقدَّم الجموعَ النعش المزيَّن بالزهور الربيعيَّة. وضمَّ الموكب آلافاً من البشر وكانت الفرقة النحاسية تعزف ألحاناً كنسيَّة شجيَّة. أما الشبيبة فقد كانوا يتسابقون على حمل النعش الذي يرمز إلى المحمل الذي حملوا عليه السيِّد ربَّ المجد. ولمَّا اقترب موكب كنيسة البرج من كنيسة القديس نيقولاوس للروم الكاثوليك خرج المصلون أيضاً للقاء الآتين من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل للروم الأرثوذكس. فتعانق أصحاب السيادة المطران نيقولاوس صوّاف والمطران باسيليوس منصور عناقاً حاراً يحمل كلَّ قوة الفرح الذي غمر القلوب بهذه المناسبة. وزغردت النساء والشباب وكَبُرَ الموكب الذي شكلَّ نهراً بشريّاً عارماً وطويلاً ومشيَّ أصحاب السيادة مباركين الشعب الذي اصطفَّ على الشرفات أيضاً ناثراً الزهور والأرز فوق الرؤوس ومعطرين الموكب بالعطور المتنوِّعة. وهكذا سار الموكب الذي شاركت فيه كل القيادات الإداريَّة والدينيَّة في المدينة من كنيسة البرج /مار ميخائيل إلى كنيسة مار نقولا ـ حتى كنيسة القديسين قزما ودميان حيث تمَّ وضع المحمَل الذي احتوى على أيقونة إنزال المصلوب. وسط زغاريد النساء وتصفيق الشعب كباراً وصغاراً. في الكنيسة ألقى صاحب السيادة الأسقف باسيليوس منصور كلمة عبَّرَ فيها عن عميق شكره وامتنانه لله ولصاحب السيادة المطران نيقولاوس صوّاف وللآباء الكاثوليك والأرثوذكس على هذا اليوم الذي لم ترى مثله مدينة صافيتا. وشكر الجهات الإدارية والأمنية على الحضور المميَّز وعملهم الدؤوب في خدمة المواطن وتأمين الآمان له وحماية أمنه.
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
![]() |
|
![]() |
|
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |