الصفحة الرئيسية الكلمة آخر الأخبار الرعايا اتصل بنا

 

 

دعوة من أسقفية طرطوس وصافيتا إلى مائدة الإفطار

بدعوة من صاحب السيادة المطران باسيليوس منصور أسقف طرطوس وصافيتا للروم الأرثوذكس الجزيل الاحترام, وكما في كل عام من أيام شهر رمضان المبارك. أقيمت مأدبة إفطار في أحد المطاعم المجاورة لصافيتا. 

 شملت هذه الدعوة مجموعة من علماء الدين الإسلامي في المنطقة, وممثلين عن الجمعية الجعفرية في صافيتا. بالإضافة إلى كهنة من الكنيستين الكاثوليكية في صافيتا والمارونية في المنطقة, مع إخوانهم كهنة أسقفية طرطوس وصافيتا. كذلك شملت الدعوة جميع الفعاليات الحزبية والسياسية والأمنية والثقافية والخدماتية في كل مناطق صافيتا والدريكيش والصفصافة.  

 


في تمام الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الثلاثاء الواقع في 17/10/2006 كان صاحب السيادة المطران باسيليوس منصور مع الرفيق حيدر سليمان سنيور أمين شعبة الحزب في صافيتا, وعدد من كهنة الأسقفية في استقبال إخوانهم المدعوين إلى مائدة الإفطار.


وعند اكتمال تواجد المدعوين ابتدأ الإفطار بالصلاة الربانية (أبانا الذي في السماوات...) والفاتحة (الحمد لله رب العالمين...) بعد ذلك ابتدأ الجميع بتناول وجبة الإفطار بروح المحبة والألفة, حيث جلس الآباء الكهنة مع إخوانهم العلماء ومع المسؤولين في الدولة على مائدة واحدة.

 

تخلل مائدة الإفطار كلمة لصاحب السيادة المطران باسيليوس منصور ابتدأها بعبارة من الإنجيل المقدس "ألا ما أحسن وما أجمل أن تجتمع الأخوة معاً..." وخصوصاً أن يكون التلاقي على دروب المحبة والتآخي, فالمحبة أقوى من جميع قوى الشر في العالم. ثم شدد على أن التلاقي الحالي إنَّما هو امتداد للتلاقي العفوي بين أهلنا والبيوت والعمل والحارات والقرى والمدارس ومؤسسات الدولة كافة من غير أن يشعر الواحد أنَّه قد أتى شيئاً جديداً ثم نوَّه بأخلاق السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد الكريمة والطموحة, داعياً الله أن يمده بالصحة والحكمة وطول العمر, ولبلدنا سوريا بالخير والازدهار والمنعة في وجه الأعداء والطامعين.


بعد ذلك ألقى الرفيق حيدر سليمان سنيور أمين شعبة الحزب في صافيتا كلمة شكر فيها صاحب السيادة المطران باسيليوس منصور على هذه الدعوة بما لها من أهمية في جمع أفراد المجتمع على اختلاف طوائفه ومعتقداته تحت شعار المحبة. كذلك وجه تحية للرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد الذي يسعى دائماً إلى خير جميع أفراد الشعب, كما يعمل على دعم المقاومة الباسلة سياسياً, المقاومة التي كسرت غطرسة العدو الصهيوني, كذلك وجه تحية إلى قائد المقاومة السيد حسن نصر الله. وانتقد سياسة الرئيس الأمريكي ضد شعوب المنطقة.

وقبل انتهاء مائدة الإفطار نقل صاحب السيادة المطران باسيليوس منصور تحيات السيد طلال خوري إلى جميع الحاضرين واعتذاره عن الحضور لأسباب خارجة عن إرادته. حيث نوه سيادته أن هذه المائدة على نفقة السيد طلال خوري الخاصة شاكراً له كل ما قدمه ويقدمه إلى أبناء المنطقة.

وفي الختام كان صاحب السيادة مع بعض رجال الدين المسيحي والإسلامي والسيد أمين الشعبة في وداع الحضور الذين كانوا يقدمون لسيادته الشكر والتقدير لهذا اللقاء الأخوي على دروب المحبة والمشاركة في كل شيء لمجد الله وخير الناس.