|
رعية كفرون رفقة – زريق "الكفر" كلمة آرامية تدل على مجموعة بيوت لعائلة، وال "ون" للتصغير. وهي تفيد معنى "حارة" لذا تلحق دائماً باسم علم مثل كفرون رفقة – زريق ... " تتبع إدارياً لمنطقة صافيتا من محافظة طرطوس. وتقع في منطقة جبلية جميلة ترتفع 420م عن سطح البحر، مناخها معتدل ومياهها وافرة، تنتشر فيها زراعة التفاح واللوزيات والزيتون. ينتسب للقرية 245 عائلة يقيم فيها 107 عائلات بشكل دائم بينما يتوزع الآخرون على مختلف المدن السورية ودول الأغتراب. تخلصت الكفرون من الأمية منذ فترة طويلة وأنجبت عدداً من كبار المثقفين والأساتذة على مستوى القطر والعالم. وفيها المدرسة منذ العام 1898م. تحمل الرعية شفاعة النبي الياس إذ بنيت كنيستها على أسمه وذلك في عهد المثلث الرحمات المطران نيقوديموس إذ ابتدأ ببنائها في العام 1894 وتم العمل في العام 1906م وحديثاً أنشئ في الأرض المجاورة لها قاعة جميلة يعلوها بيت لكاهن الرعية وروضة أطفال وذلك في عهد صاحبي السيادة المطران بولس بندلي والمطران باسيليوس منصور. يتبع للقرية مزاران أحدهما مزار للنبي الياس وهو عبارة عن مغارة طبيعية تقع وسط مقبرة القرية وهي أقدم مكان صلى فيه الكفرونيون، يقام فيها احتفال سنوي في عيد النبي الياس في العشرين من تموز من كل عام. والمزار الثاني هو للسيدة العذراء وهو عبارة عن كنيسة أثرية تقع في أعلى قمة الجبل المسمى "جبل السيدة" يؤمها المؤمن للصلاة والتبرك من كل حدب وصوب ويقام فيها احتفال سنوي في عيد رقاد والدة الإله في الخامس عشر من شهر آب سنوياً يخدم رعايا الكفرن الأب افرام الحاج منذ حوالي السنتين. |