الرعايا

 

رعية قرية الجويخات

قرية هادئة وادعة تقع غرب مدينة حمص حوالي 60 كم ويبلغ عدد سكانها شتاءً حوالي 300 نسمة وصيفاً حوالي 1200 نسمة. مع العلم أن عدد المهاجرين من أهاليها يبلغ أضعاف من يسكنون في القرية. يمتاز سكانها بالنشاط والجد والعلم وفيها نسبة تعليم كبيرة حيث عدد الأطباء 51 طبيب والمهندسون 39 مهندس والمدرسون والمعلمون حوالي 132. ولا يوجد فيها أميون.

ملاحظة في بيت واحد 5 طبيبات وطبيبان وفي هذا العام تفوق أحد أبنائها في الشهادة الثانوية وكان من العشر الأوائل على سوريا.

فيها كنيستان: الكنيسة القديمة: وسميت باسم القديس جاورجيوس وتم بناؤها عام 1910. ويقال أن الحجارة الزرقاء تم جلبها من /ضهر الصيرة/ حيث اصطف الرجال من الكنيسة إلى مكان الحجارة مسافة 2كم وقاموا بمناولة الحجارة لبعضهم البعض وتم البناء على كلفة أهالي القرية والمغتربين والحكومة. وهناك حجر على عتبة الباب الغربي يقال أنه أستقدم من كنيسة قديمة في قرية طريز المجاورة.

الكنيسة الجديدة: وسميت باسم القديس يوحنا وتم إنشاؤها عام 1966م على نفقة المغترب مدحت عيسى.

- أصل كلمة جويخات: إذا عدنا إلى المنجد نجد أن كلمة /جوخة/ تعني الحفرة وصغرت إلى جويخة أي الحفيرة التي تقع بين تلال متعددة وهذا هو الوضع الجغرافي للجويخات حيث تحاط بأربع هضاب صغيرة.

- يقال أن كلمة جويخات ذات أصل سرياني من جويخات أي المناخ الرطب أو الطقس الضبابي.

ولا يوجد أي شيء مثبت في هذا الموضوع.

في القرية جمعية خيرية باسم /جمعية إنعاش الجويخات/ وتعمل على مد جسور المودة والمحبة بين أهالي القرية في الوطن والمهجر. وتساعد على أتمام وإنشاء كافة المشاريع الخدمية والبنية التحتية للقرية.

وفي القرية مركز مخيمات باسم القديس ايليا الدمشقي وتبرع ببنائه متبرعان كريمان بركة صاحبي السيادة المتروبوليت بولس بندلي والمطران باسيليوس منصور الجزيلي الاحترام. ويؤمن الخدمات لجميع المجموعات التي تقصده.

ملاحظة هامة: إن جميع المشاريع التي تمت في القرية: من السواقي،الكهرباء، المياه، الصرف الصحي، الثانوية، الخزانات، البئر الإرتوازي، الطرقات، المقبرة الجديدة، باحات الكنيسة، طريق كنيسة القديس يوحنا. تم إنشاؤها على نفقة المغتربين منفردين ومجتمعين من أبناء قريتنا الحبيبة.

وأيضاً الحجارة البيضاء من كنيسة قرية طريز القديمة.

- وفي  سنة 1995 تم تلبيس جدران الكنيسة /كنيسة القديس جاورجيوس/ من الداخل بالرخام والهيكل بالحجر على نفقة محسن غيور من أبناء القرية المغتربين وأيضاً مقاعد الكنيسة التي في الوسط والجانبية وهو نفسه قام ببناء المقبرة الجديدة.

- وقام محسن غيور آخر بتقديم الأيقونات المعلقة بالجدران الثلاث سنة 2000 م وأكملهم بأيقونات أخرى عام 2002م وقام بدهن الكنيسة والشمسيات الموجودة بالدار والسور.

- وقام محسن غيور آخر بعمل قرميد على سطح الكنيسة صيف سنة 2002 عن روح والده.

2- كنيسة القديس السابق يوحنا المعمدان 2002 م كما قام ببناء بطابقين بقربٍ منها عن روح زوجته والآن مبنيان على الهيكل.

والجدير بالذكر أن أن هذه الترميمات والتحسينات والإضافات تمت ببركة صاحب السيادة المتروبوليت بولس بندلي وهمة سيادة المطران باسيليوس منصور الجزيلي الاحترام.