الرعايا

رعية بدادا للروم الأرثوذكس

- تقع بلدة بدادا على بعد /10/ كم إلى الشرق من صافيتا ، وفي الطريق الذي يصل بين صافيتا ومشتى الحلو، وأعلى نقطة فيها ترتفع عن سطح البحر حوالي /180/ م تقريباً، ويقال لها : ضهر بدادا.

- يبلغ عدد المقيمين في البلدة حوالي /850/ نسمة، يتوزعون على /210/ عائلات، ويعمل /50%/ منهم في المهن الحرّة وخاصة في مستلزمات البناء. وقد هاجر قسم قليل منهم إلى دول الخليج العربي وخاصة دولة الكويت طلباً للعمل، ويعودون إلى البلدة في فصل الصيف للراحة والاستجمام. أما القسم الآخر من السكان فيعتمدون على الزراعة وخاصة الزيتون الذي يكثر فيها، كما تنتشر بعض الأشجار المثمرة وخاصة البرتقال في بساتين جميلة على ضفاف نهر الأبرش الذي يمر غرب القرية.

- كنيسة البلدة: هي على أسم رقاد السيدة العذراء، وهي كنيسة صغيرة لا تتجاوز مساحتها /80/ م2. وقد بنيت بالحجر الأسود، ويعود بناؤها إلى عام 1885م، وهذا التاريخ موجود في كنيستي اليازدية وبيت شباط، ويعتقد بأن الجمعية الروسية الفلسطينية هي التي أشرفت وأنفقت على بناء هذه الكنائس الثلاث، وحتى عام /1951م/ كان جدار الهيكل يحتوي على بابين: ملوكي وشمالي، ثم أحدث باب جديد جنوبي للهيكل وتم توسيع الباب الملوكي. أما أيقونسطاس الكنيسة فقد تم إنجازه بالتعاون بين كاهن الرعية الأب داود ابراهيم ومرشدات الكنيسة.

وعلى يمين ويسار الباب الملوكي أيقونتان للسيدة العذراء القائدة وللسيد الضابط الكل. وهما مرسومتان باليد ومن قدم الكنيسة، وقد فعل الزمن فيهم فعله.

هذا، وتبنى في بلدة بدادا منذ عام /2001م/ كنيسة جديدة وكبيرة على اسم القديس جاورجيوس، وينفق على بنائها المحسن الكبير الاستاذ عصام فريج، وذلك بهمة وبركة صاحب السيادة المطران باسيليوس منصور، ومن المتوقع أن تنتهي الأعمال في الكنيسة في شهر حزيران من عام 2002 م بإذن الرب.

- من أكثر العائلات عدداً في بدادا: طنوس، كريشة، ندّور، حجّار، حدّاد، باشي، وموسى.

- هذا وتحوي بدادا بعض مرافق الخدمات من مياه وكهرباء وهاتف ومستوصف وبلدية.