الرعايا

 

رعية عين الريحاني

لا يزيد عمرها عن 130 عاماً. إدارياً تابعة لناحية مشتى الحلو منطقة صافيتا محافظة طرطوس.

قرية صغيرة بعدد بيوتها كبيرة بأعمال وأفعال أهلها لا يتعدى سكانها 700 نسمة تتربع على سفح جبل يكسوه الريحان والزيتون والسنديان ترتفع عن سطح البحر حوالي 700 م تنعم بالماء والكهرباء والصرف الصحي والهاتف وخدمات أخرى يتصف سكانها بالمحبة والغيرة والتعاضد والاحترام.

ففي العام 1966 فكر أحد أبنائها المرحوم نسيم طنوس حداد ببناء كنيسة فيها على أسم القديس يوحنا المعمدان فبينما هو نائم على سطح بيته القديم شاهد في الحلم شيخاً جليلاً المرحوم الشيخ علي جبريل فهو من قرية مجاورة لنا تدعى جديدة حزور – كما روى المرحوم نسيم – وقال له: قم يا نسيم وافعل ما تنوي عمله فنهض من نومه ليلاً وسار مشياً على قدميه إلى دير القديس جاورجيوس الحميراء الذي يبعد عن القرية جنوباً حوالي 10 كم وقابل رئيس الدير وعرض عليه فكرته فيسّر أمره وطبع له دفاتر لجمع التبرعات.

وبدأ رحلة جمع التبرعات من المحسنين في مختلف أنحاء سوريا وحتى الدول المجاورة كلبنان وكان يردد دوماً يا رب لا تموتني حتى أكمل بناء بيتك. هكذا كان يترك اسرته أياماً وأسابيعاً وتفرغَّ لتحقيق أمنيته.

وضع حجر الأساس للكنيسة عام 1966 واستم بناء الكنيسة لعام 1973 الشهر الرابع ولما اكتمل بناء الكنيسة حضر المرحوم نسيم فيها قداساً واحداً وهو مريض وبعده توفي وبقي بناء القبة والجرس فتبرع ببنائها المرحوم الخوري بولس سعادة من الكفرون.

وكلاء الكنيسة:

بعد وفاة المرحوم نسيم استلمت إيرادات الكنيسة وكيلتها زوجته صوفيا أسعد نسطة لمدة تزيد عن خمس سنوات وبإلحاح منها بعد هذا الوقت. استلم إيرادات الكنيسة أبن أخيه الياس حداد.لفترة قصيرة بعدها تشكلت لجنة لوكالة الكنيسة من ثلاثة أشخاص وأحد أبنائه عضو فيها يقوم على الاهتمام بالكنيسة وخدمتها بشكل متواصل ويدعى فيليب نسيم حداد حيث له دوراً مميزاً مع العضوين الآخرين ويعود الفضل له بحفر بئر ارتوازي قرب الكنيسة سبيلاً عاماً للقرية. تم توسيع الكنيسة من الجهة الشرقية والغربية.

تقام الاحتفالات الدينية فيها باستمرار ببركة وتشجيع المطران باسيليوس حيث للأخوية دور هام في تنشئة الأجيال حيث تقدمهم لوطنهم أبناء صالحين.   

تقام الاحتفالات بمناسبة عيد شفيع الكنيسة مار يوحنا المعمدان سنوياً.

يؤمها المؤمنين من كل مكان في 29 آب للزيارة والتبرك.