الرعايا

 

رعية عين دابش

معنى الإسم:

العين: كما هو متعارف عليه هو منهل لماء الشرب ومياه الغسيل والاستخدامات الأخرى.

دْيبش: هذا اللفظ إلى يومنا هذا. أما لفظ دابش فهو ما سجلته الحكومة لتدل على أسم القرية.

دْيبش: هي كلمة سريانية تعني باللغة العربية الدبس أو العسل.

وبحسب هذا التعريف يصبح اسم القرية عين الدبس أو عين العسل.

الموقع: عين دابش هي قرية تتربع على تلة واحدة تنتهي بخمسة تلال – تلة المشتى- ضهر الغربي- العبوش- كرم النخلة- الشيخ غريب- ولهذا تتربع القرية وسط هذه التلة الكبيرة.

ترتفع عن سطح البحر حوالي 350م.

تقع إلى الشرق الجنوبي من مدينة صافيتا وتبعد عنها حوالي 12 كم عين الجرن- السيسنية- وتبعد عن مشتى الحلو 15 كم باتجاه الشمال بدادا- الكفرون. وعن دير مار جرجس الحميراء 15 كم. باتجاه الشرق. زوق التركمان – مشتى عازار

- صخورها بازلتية سوداء تميل إلى الزرقة واستعملت هذه الأحجار في البناء القديم والحديث، أما حالياً فيستخدم الأسمنت والبلوك والباطون.

- يوجد في القسم الغربي من القرية خمسة ينابيع ماء كانت تعتمد عليها الأهالي حتى عام 1960م حيث قامت الحكومة بفتح أبار ارتوازية. وتمديد مياه الشفة إلى كل بيت.

- عين دابش قرية زراعية تشتهر بزراعة الزيتون والتين والعنب يكثر فيها الحراج الأشجار الحراجية سنديان- بلوط – زعرور وفيها حرج وادي الدالي الذي هو أكبر الحراج في منطقة صافيتا.

- الزراعة بعلية تعتمد على مواسم الأمطار.

عين دابش والأغتراب: كان الاغتراب مكانة هامة في عين دابش ففي عهد تركيا سافر كثير من أهالي القرية إلى الأمريكيتين وبخاصة الأرجنتين. وفي عهد الانتداب الفرنسي سافر قسم كبير أيضاً إلى البرازيل وحالياً الهجرة أصبحت قليلة جداً وتتركز نحو استراليا والولايات المتحدة الأمريكية.

ملاحظة: معظم المغتربين استوطنوا في غربتهم وأنقطعت أخبارهم عن القرية وذلك لموت الكبار. وأن النشئ الجديد لا يعرف اللغة العربية من جهة أخرى.

الكنيسة:

بناء الكنيسة هو ضمن مقبرة القرية وهذا من جراء حكم العثمانيين وترخيص بناء كنائس للمسيحيين ضمن مقابرهم ونجد هذا تقريباً في كل القرى المجاورة. الكنيسة القديمة كانت مبنية من الحجارة السوداء والطين وسقفها من الأخشاب والتراب. والسقف محول على سواميك خشبية.

وفي عام 1950 م هدمت الكنيسة القديمة بسبب صغرها وأنها غير صالحة بسبب الدلف وأنتفاخ الجدران. وتساعد أهل القرية ببنائها مع المغتربين فبنيت بشكل عقدين مصالب طول 10 م عرض 7,5 م أرتفاع 6م والهيكل بشكل نصف دائرة مضافة من الناحية الشرقية. وتم شراء جرس نحاسي لها بوزن 100 كغ0 من بيت شباب.

البنَّاء هو فاضل جرجس من أهالي مرمريتا.

المغترب الذي قام بالمساعدة مخائيل حجار من بدادا.

خدم هذه الكنيسة على التوالي

الخوري صافي سلطتني حتى عام 1915م

الخوري مرتينوس حيث كان يصلي أحد بمشتى عازار وأحد بعين دابش حتى عام 1957م والخوري مرتينوس هو من أهالي تنورين وسكان مشتى عازار.

الخوري حنا الجمل من أهالي وسكان قرية تنورين كان يصلي أحد بتنوري وأحد بعين دابش خدم حتى وفاته عام 1973م.

الخوري راغب منجه من أهالي وسكان قرية حابا خدم هذه الرعية 1974- 1992م

الخوري الياس عدرة من أهالي وسكان قرية عين دابش 1993.

وتم بناء صالة ومنافع للكنيسة مع سور جديد عام 1996 ببركة المطران بولس بندلي ورعاية الأسقف باسيليوس منصور.

وتم أيضاً بناء جرسية عام 2001 بطول 14م تبرع بها المحسن عصام فريج من بيروت.

- الكنيسة تحمل شفاعة القديسين بطرس وبولس ويعيد لها في 29 حزيران من كل عام.

السكان: يوجد حالياً في القرية تقريباً 120 عائلة مسيحية روم أرثوذكس و150 عائلة مسلمة  تربطهم أواصر المحبة والإحترام المتبادل – المسيحيون يسكنون الحارة الشرقية والمسلمون الحارة الغربية.

أشتهرت القرية قديماً بصناعة السجاد اليدوي واندثرت حالياً في المنازل.

وإلى يومنا هذا يوجد معمل للسجاد اليدوي تابع وزارة الشؤون الاجتماعية

في القرية مدرسة ابتدائية واعدادية.

وتم هذا العام فتح مستوصف صحي تبرع به طبيبين من القرية. د سليمان بيطار مغترب في باريس.

ود طوني سلطاني مغترب في أمريكا.

ويوجد في القرية أيضاً بناء تابع للجمعية الفلاحية. يؤمن أعلاف للدواجن والأبقار وأسمدة للأراضي الزراعية.

في القرية معصرتين للزيتون. القرية تابعة لبلدية بدادا. تمت إنارة البلدة بالكهرباء سنة 1980م والصرف الصحي 1979م.